المرداوي
211
الإنصاف
قال في الهداية إذا قال أردت أنك من قوم لوط هذا لا يعرف انتهى . وكذا لو قال نويت أن دينه دين قوم لوط وهو رواية عن الإمام أحمد رحمه الله . وإذا قال يا معفوج فهو صريح أيضا على الصحيح من المذهب وعليه الأصحاب . قال الإمام أحمد رحمه الله يحد به . وجزم به في الهداية والمذهب ومسبوك الذهب والخلاصة والوجيز وغيرهم . وقدمه في الفروع وغيره . وقيل إنه كناية ويحتمله كلام الخرقي . وعليه جرى المصنف والمجد . قوله ( وإن قال أردت أنك تعمل عمل قوم لوط غير إتيان الرجال احتمل وجهين ) . بناء على الروايتين المنصوصتين المتقدمتين قبل ذلك . فإن قلنا هو هناك صريح لم يقبل قوله في تفسيره هنا وإلا قبل . وهذه طريقة المصنف والشارح . وقيل الوجهان على غير قول الخرقي . أما على قول الخرقي فيقبل منه بطريق أولى . قال الزركشي هذا هو التحقيق تبعا لأبي البركات يعني المجد في المحرر . فائدة ومن الألفاظ الصريحة قوله يا منيوك أو يا منيوكة لكن لو فسر قوله يا منيوكة بفعل الزوج لم يكن قذفا ذكره في التبصرة والرعايتين .